إذا كُنت تُنظف أسنانك على نحو دوري يوميًا (على الأقل مرتين باليوم)، وتَستخدم خيط تنظيف الأسنان مرةً واحدةً يوميًا، وتهتم بِتنظيف لِسانك، ومع ذلك تُعاني من رائحة الفم الكريهةِ، إذًا لابدّ لك من مراقبة نظامك الغذائيّ فقد يكون المسبب الرئيسي لهذه الرائحة. 

سنستعرض في هذا المقال بعضَ الأطعمةِ المُتهَمةِ بالتسبب بالرائحةِ الكريهةِ للفم، وأخرى تُعطي الفَمَ رائحةً منعشةً :

أطعمة تسبب رائحة كريهة للفم:

  • الثوم والبصل:

يتصدر كلٌّ من الثوم والبصل قائمة الأطعمة المُسببة لروائح الفم الكريهة، وذلك بِسبب احتوائِهما على مُركبات الكبريت ذات الرائحةِ النفاثةِ التي يتخلص الجسم من مُخلفاتها عن طريق عملية الزفير

  • القهوة والكحول:

تُعدّ كلٌّ من القهوة والمشروبات الكحولية موادَ تَخلق بيئةً مثاليةً لنمو البكتيريا داخل الفم. إضافة إلى ذلك تجفف الفم من السّوائل، مما يُقلل من تَدفُق اللُّعاب والسّماح للبكتيريا ذات الرائحة الكريهة بالانتشار في المنطقة.

  • بعض التوابل :

وتشمل البهارات والتوابل ذات الرائحة القويّة مثل: التوابل الهندية كالكاري وغيرها 

  • التدخين 

أطعمة تعطي الفم رائحة جيدة:

  • الفواكه والخضروات:

إنَّ الأطعمةِ الغنيةِ بفيتامين C مثل: الفلفل الأحمر والقرنبيط تَخلقُ وسطًا غير مضيف للبكتيريا في الفم، وتعمل هذه الأطعمة بطريقة أفضل إذا تُنووِلت نيئة .

  • اللبن (الزبادي):

وَجد باحثون يابانيون أنّ تناول 3 أونصات (85 غرامًا) من اللَّبن الخالي من الدسم بالتزامن مع تناول جُرعة من البروبايوتك (بكتيريا نافعة) مرتين يوميًّا مدةَ سِتةِ أسابيع يُقلِّل من رائحةِ الفمِ الكريهةِ عن طريق المُساعدة على خَفض مستويات مركبات الكِبريتيد المُسبِبَة للرائحة. ويُعدُّ اللبن الزبادي المُدَعّم مصدرًا رئيسيًا لفيتامين D، الذي يساعد أيضًا على تقليل بكتيريا الفم. ومن مصادر فيتامين D نذكر الحليب المدعم وعصير البرتقال المدعم وسمك السلمون والبيض

  • بعض الأعشاب :

يحتوي البقدونس على الكلوروفيل، الذي قد يكون له تأثير إزالة الروائح الكريهة في الفم. وتشمل المنتجات النباتية الأخرى المرتبطة بتحسين النفس النعنع والقرنفل واليانسون وبذور الشمر. في حين أن استخدام الأعشاب والتوابل للتخفيف من رائحة الفم الكريهة غير مثبت علميًا، لكن من الممكن تجربته.

  • الماء:

يُساعد هذا السّائل الخالي من الرائحة على التخلص من بقايا الطعام التي تُسبب نُمو البكتريا في الفم. إضافة إلى ذلك يُعزز شرب الماء إنتاج اللُّعاب الفموي، الذي يعمل بوصفه عنصرًا أساسيًا في تطهير الفم وترطيبه ويُخلصه من بقايا الأطعمة والمَشروبات بعد مرورها عن طريقه .