عُثِر على سلحفاة أنثى بالغة من السلاحف العملاقة من النوع “Chelonoidis phantasticus” في جزيرة Fernandina (أصغر جزر Galápagos) في الإكوادور، بعدَ أن اعتُقِد سابقاً أنها انقرضت منذ أكثر من مئة عام، وأدرَجها الاتحاد الدوليّ لحماية الطبيعة (IUCN) على لائحة الأنواع المهدّدة بالانقراض أو المُنقرضة، وتسجيل مشاهدةٍ غير مؤكّدةٍ لها عام 2009.

إذ أشارت آثار أقدام سلحفاة والفضلات وعلامات القضم التي لاحظها الباحثون على نبات الصبّار في أثناء رحلتهم إلى وجود أفرادٍ أخرى تعيش في الجزيرة من الأنواع المهدَّدة بالانقراض.

ويتميَّز هذا النوع من السلاحف بدرقتِه القويّة المدعّمة، وبطبيعةِ حياتهِ البريّة النهاريّة وتغذيتهِ على نباتِ الصبّار، ويُذكرُ أنّ آخر مُشاهدةٍ مؤكّدةٍ للسلحفاة العملاقة سَجّلت فرداً واحداً فقط عام 1906 من قِبَلِ بعثةٍ من أكاديميّة كاليفورنيا للعلوم.

ويُرجّحُ الباحثون أن تكون تدفُّقات الحمم البركانيّة المتكرّرة التي تغطّي تقريباً هذه الجزيرة النشطة بركانيّاً سبباً مُمكِناً لانقراضِ هذا النوع؛ إذ انخفض عدد أنواع السلاحف العملاقة فيها من 14 إلى 10 أنواعٍ فقط.

ونُقِلَت السلحفاة – التي من المحتمل أن يكون عمرها أكثر من 100 عام – إلى مركز تربية السلاحف في جزيرة  Santa Cruz، لتطبيقِ برنامج تربيةٍ مُحتمَلٍ نظراً لإمكانيّة تخزين الإناث للحيوانات المنويّة لفترةٍ طويلةٍ ممّا يبعثُ أمل إعادة هذا النوع من جديد.

نُقل عن وزير البيئة الإكوادوري مارسيلو ماتا غيريرو على صفحة منتزه غالاباغوس الوطني على Facebook قوله إن الحديقة يمكنها أن “تعتمد على كل الدعم الذي تقدمه الحكومة الوطنية ووزارة البيئة لإجراء التحقيقات اللازمة لضمان الحفاظ على الأنواع التي من المفترض أنها مهددة أو كنا نظن انها بالفعل انقرضت.